تلقت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بكل اسى نبأ الحادث الأليم الذي أودى بالأرواح البريئة للأخوة الأقباط في المنيا
وتؤكد المنظمة أن الإسلام العظيم جاء رحمة للعالمين وأن الدماء معصومة لكل بني الإنسان وأن إزهاقها يستوجب لعنة الله ولَم يبح الإسلام القتل إلا في حالات الحرب والمحاربين فقط وتؤكد المنظمة أن الإخوة الأقباط من نسيج الوطن وأبنائه لايجوز إلحاق الأذى بل يجب برهم والأقساط إليهم قال تعالى لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدنيا ولَم يخرجوكم من دياركم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين والمنظمة تدعو كل ذي رأي رشيد أن يقفوا صفا واحدا في مواجهة هذا الاعتداء الغاشم ويجب التعجيل بمحاكمتهم وإنزال أقسى العقوبة بهم وتؤكد المنظمة ان ما حدث جريمة إرهابية تبرأ منها كل الأديان