اخبارالفروع الخارجيةالهند

منظمة خريجي الازهر بالهند تدين الهجوم الإرهابى الآثم على الإخوة الأقباط بالمنيا في مصر “

يدين فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بالهند ويستنكر بشدة الهجوم الإرهابى الخسيس الذي استهدف حافلتين تقلان عددا من الإخوةالأقباط المتجهين لدير الأنباء صموئيل بالمنيا بالأمس يوم الجمعة ،وأكد رئيس الفرع بالهند في بيان صادر من فرع الهند السيد الدكتور محمد مبين سليم الأزهري على أن الاعتداء الإرهابى الآثم الغاشم على الإخوة الأقباط بالمنيا يدل على أن الإرهابين لايَمُتُّون بصلة إلى الإسلام وهم مصابون بهوس القتل وسفك دماء الأبرياء وهم مجرمون تجردوا من أدنى معانى الإنسانية، وهم بعيدون كل البعد عن تعاليم الأديان التى تدعو إلى التعايش والسلام ونبذ العنف والكراهية والإرهاب، وتجرم قتل الأبرياء والآمنين، وهم أدعياء الإسلام والإسلام بري منهم ومشددًا على أن استهداف الإرهاب للمصريين لن يزيدهم إلا إصرارًا وعزيمة على المضى قدمًا صفًا واحدًا فى الحرب على الإرهاب.
وأضاف قائلا ”إن الاعتداء على الآمنين من الأمور المحرمة في الشريعة الإسلامية السمحة، وأن رسول الله- صلى عليه وآله وسلم- اعتبر ذلك العمل بمثابة التعدى على ذمة الله ورسوله، وأنه ”خصيم” من يفعل ذلك يوم القيامة؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ( ألاَ مَنْ ظلم مُعاهِدًا أو انتقصه أو كلَّفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طِيبِ نفسٍ فأنا حجيجه يوم القيامة) أى: خصمُه، وأشار رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- بأصبعه إلى صدره ”ألاَ ومَن قتل مُعاهَدًا له ذمة الله وذمة رسوله حُرِّم عليه ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفًا”.
و أكد على أن هذه الشرذمة المتأسلمة لن تنجح أبدا في تفيت وحدة الإخوة المسلمين والمسيحين في مصر الحبيبة طالما الأزهر الشريف بشيخه الكريم وعلماءه يقف سدا منيعا ضد الفكر الإرهابى المتطرف
و فرع الهند بجميع أعضاءه إذ يدين هذه الجريمة الإرهابية البشعة فإنه يتقدم بخالص العزاء للإخوة المسيحيين ولأسر الضحايا والمصابين، متمنيًا للجرحى الشفاء العاجل ولمصر وشعبها العظيم دوام الوحدة والأمن والاستقرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى