اخباربيان

«خريجى الأزهر».. تفضح أكاذيب قوى الشر: فيديو «سبيل الرشاد».. شهادة إفلاس للعناصر الإرهابية

«محاولة بائسة لتجنيد الأنصار.. من أجل الصمود فى معركتهم الخاسرة
اتهام حكومات العالم الإسلامى بالطغيان.. يُضحك «الثكلى»
الإرهابيون يُفسدون فى الأرض.. ويحاربون الله ورسوله.. ثم يَدَّعون الجهاد!!
نُحَّذر الشباب.. من الانسياق وراء دعوات التنظيمات الإرهابية
رضوان الله ورسوله لا يكون بالقتل.. مصلحة الأمة فى الاستقرار لا التشرذم
————
أكدت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، أن أعداء الأمة الإسلامية في القديم والحديث لا يزالون يكيدون لها بألوان من المكايد والخطط، طامعين في تدميرها والقضاء عليها، ويُساعدهم في ذلك أصناف من العملاء والخائنين، الذين اتخذوا من دينهم وقضايا أمتهم وسيلة لتحقيق أغراضهم الدنيوية، طمعًا في سلطة، أو رغبة في جاه.
قالت، ردًا على إصدار مرئى جديد للعناصر الإرهابية بعنوان: «سبيل الرشاد.. من الظلمات إلى النور»، إن أسوأ ما ابتليت به الأمة الإسلامية في هذا الزمان: جماعات التكفير والإرهاب التي انتشرت بالشرق والغرب، تسفك الدماء، وتُعمِل القتل، وتنشر الفزع والهلع في قلوب الآمنين، مُتَّوهمين أن ما يقومون به جهادًا في سبيل الله، والحق أنه عين الإفساد في الأرض، والمحاربة لله تعالى ولرسوله ﷺ.
أكدت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، فى بيانها،: «بعيدًا عما جاء بهذا الإصدار المرئى من سخافات وادعاءات زائفة، فإنا لا نزال نكرر أن هذه الإصدارات وغيرها تؤكد أن هذه العناصر الإرهابية قد فقدت بريقها الخادع في التأثير على الشباب، واستدعاء الأنصار والمتعاطفين من شتى البقاع، بعد الهزائم المتتالية التي مُنيت بها على يد الجيش المصري في سيناء، وأنها قد أفلست تمامًا فلم يعد عندها من الوسائل والآليات ما يُمَّكنها من الصمود في معركتها الخاسرة، فراح تستميت في محاولة بائسة من أجل البقاء، تعمل فيها على تجنيد الأنصار بأي وسيلة.
أوضحت أن قيام الإرهابيين بتقسيم العالم إلى معسكرين أحدهما: معسكر «الكفار» والآخر معسكر «المؤمنين»، ووصفهم أنفسهم بالإيمان وغيرهم بالكفر، هو مما اعتادت عليه التنظيمات الإرهابية، استعلاءً واستكبارًا منهم على بقية المؤمنين، واعتقادًا بأن الإرهابيين وحدهم أهل الإيمان وأهل الدين وأهل الجهاد، وأهل النجاة يوم القيامة، مصدقين عليهم بذلك قول رسول الله ﷺ فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه: «إذا قال الرجل هلك الناس: فهو أهلكهم»، والعجب أنهم يتهمون غيرهم بالكفر دون أن يطرف لهم جفن، متناسين قول النبي، صلى الله عليه وسلم،: «لا يرمي أحدكم أخاه بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ردت عليه».. مؤكدة أن الأعجب، أن يدعي هؤلاء الإرهابيين أن بلادنا المسلمة لا تزال خاضعة وموالية للقوى الغربية، وأنها تسير بهواها ووفق رغبتها، متناسين جهاد شعوبنا ضد المستعمر.. وشددت على أن الواقع يشهد بأن هؤلاء الإرهابيين هم من جروا على الأمة أسباب النكبة والبلاء، بل كانوا السبب الأقوى في عودة المحتل الغربي إلى بلادنا المسلمة وجعلها لقمة سائغة له.
قالت إن اتهام حكومات العالم الإسلامي بالطغيان، مما تضحك منه الثكلى، وتساءلت: أما درى «هؤلاء» أن مصر شعبًا وجيشًا كانت ولا تزال وستظل بإذن الله تعالى صفًا واحدًا فى مواجهة أعداء الوطن، وأعداء الحياة؟.. وشددت على أن جنود الجيش المصرى ليسوا كهؤلاء الذين يخرجون إلى الآمنين ليلاً في جنح الظلام فينسفون مساجدهم وبيوتهم وكنائسهم ثم يعودون إلى الاختفاء في المنعرجات والكهوف.
أضافت: «أما أولئك المدعين الذين زعموا كونهم جنودًا بالجيش المصري فبصرف النظر عن حقيقة ادعاءاتهم من عدمها، فإن الأمة لم تزل تبتلى بالخائنين الخارجين، الذين يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير، ومن يُشرفه الله تعالى بأن يكون ضمن خير أجناد الأرض، ثم ينزع تاج الشرف عن رأسه ليرتد إلي أسفل سافلين فالأولى به أن يندم طيلة عمره على ما كان منه».. لافتة إلى أن إشادة هذا الإصدار المرئى بالعناصر الإرهابية ما هو إلا وسلية لدعوة الشباب للانضمام إليه، من خلال النيل من القوات المسلحة المصرية، وهو أكبر دليل على المرحلة البائسة التي تمر بها تلك التنظيمات المجرمة جميعها من وهن وضعف وخسارة وهزيمة نكراء، على يد أبطال الجيش المصري.
حذرت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، فى ختام بيانها، شباب المسلمين في سائر بقاع الأرض شرقًا وغربًا من الانسياق وراء دعوات هذه التنظيمات الإرهابية.. مؤكدة أن رضوان الله ورسوله لا يكون بالقتل والإرهاب والعنف، البعيد عن طبيعة الشعب المصري الذي طبع على السماحة والمسالمة وصفاء الطوية والسريرة، وأن مصلحة الأمة في استقرارها، لا في تشرذمها وتفرقها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى