ركزت المحاضرة على مشكلة القبلية في تشاد، والتي تعد إحدى المشكلات المجتمعية البارزة في المجتمع التشادي، حيث أوضحت أن الناس جميعاً سواسية، لا فضل لعربي على أعجمي والعكس صحيح، فكل الناس من نفس واحدة، مستدلاً بقوله تعالى ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ”.