أشاد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بباكستان ببيان مرصد الأزهر الشريف لمكافحة التطرف ردًا على بيان (الدم) لجماعة العنف والإرهاب والفساد.
تشيد المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع باكستان ببيان مرصد الأزهر الشريف لمكافحة التطرف والعنف ردًا على بيان (الدم) التحريضي لجماعة الإخوان الإرهابية والمتطرفة مؤكدا أنه قد كشف الستار عن الوجه الحقيقي من الجماعة الإرهابية والمتطرفة والمضللة وظهرت أفكارها المتشددة وغير إسلامية أمام الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية.
وقال فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بباكستان برئاسة دكتور صاحبزادة عزير محمود الأزهري إن العالم العربي والإسلامي والغربي يقدر دور الأزهر الشريف القيادي بقيادة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ضد العنف والتطرف من خلال استراتيجية الواضحة في مواجهة الأفكار المزيفة والإرهابية والتعاليم الإسلامية المرسخة التي تنبذ العنف والتطرف والتشدد والأفكار الهالكة لوحدة الأمة الإسلامية.
تعتبر المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع باكستان جهود الإمام الأكبر للسلم والسلام والأمن والأمان في العالم وضد الإرهاب والعنف.
استقطاب شباب العالم الإسلام إلى مناصرتها في نشر مخططاتها الإرهابية الخبيثة في ديار الإسلام، مستخدمة الحب للبلد وسيلة لدغدغة عواطف المسلمين.
وناشد الأخوة المصريين بالانتباه إلى المؤامرات التي تحاكي ضد وطنهم وأن يدافعوا عن أمنة واستقراره مهما كلفهم من تضحيات.
مع وافر التقدير وفائق الاحترام،،،
محمد أسلم رضا الأزهري