عقد السيد/ أبو بكر حسن محمد الراجى – عضو المنظمة– حلقة لتفسير آيات من سورة البقرة وذلك بتاريخ 29/6/2019 شارك فيها عدد 30 شخصاً تضمنت الحلقة التعريف بسورة البقرة (مدنية) وهي أول ما نزل بالمدينة بعد الهجرة وبقيت تنزل على مدى المرحلة المدنية كلها تقريباً أي أنّها رافقت تكوين المجتمع الإسلامي والأمة الإسلامية من بدايتهما.هي أطول سورة في القرآن وعدد آياتها 286. كما أكد أن معرفة هدف السورة يساعدنا على فهم الآيات بتسلسل واكتشاف الروابط بين موضوعاتها المختلفة. قام المذكور بتفسير الآيات الاتية: الآية 8: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ ﴾ بلسانه: ﴿ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ ﴾ ﴿ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ﴾: يعني وهم في باطِنِهم كاذبونَ لم يُؤمنوا (وهؤلاء هم المنافقون الذين يُظهِرونَ الإيمانَ للناس، ويُخفونَ الكُفرَ في صدورهم).
الآية 9: ﴿ يُخَادِعُونَ ﴾: أي يعتقدون بجهلهم أنهم يُخادعونَ ﴿ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ ﴾ لأن عاقبة خِداعِهِم تعودُ عليهم، ﴿ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴾: أي وما يُحِسّون بذلك لفساد قلوبهم).
الآية 10: ﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾: أي شكٌّ وفسادٌ وشهوات، فابْتُلُوا بالمعاصي المُوجِبَة لعقوبتهم
﴿ فزادهم اللهُ مرضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) ﴾.
الآية 11: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ ﴾ بالكفر والمعاصي، وإفشاء أسرار المؤمنين، ونُصرة الكافرين ومحبتهم ﴿ قَالُوا ﴾- جِدَالاً وكَذِباً -: ﴿ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴾.
الآية 12: ﴿ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ ﴾ لأنَّ ما يَفعلونه – ويَزعُمون أنه إصلاح – هو بذاتِهِ عَينُ الفساد ﴿ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ بذلك لِجَهْلِهم وعِنادهم.