
طالب الدكتور عبد الفتاح خضر عميد كلية أصول الدين بالمنوفية ببسمة أمل تعيد الأمور إلى نصابها وهذا حق، بل دعم، لكن هذا الدعم لا يصلح بحال إلا لمستحقيه والمستحق لبث روح الأمل فيه هو من يعي الدرس ويحتاط للأمر ويأخذ بأسباب النجاة، أما المستهتر الذي لا يدري ولا يريد أن يدري فهذا بعيد من أن يستفيد بومضة نور لتبعث الأمل فيه.
جاء ذلك في لقاء صحفي نشرته الصفحة الرسمية لفرع الغربية في الرابع من أبريل بعنوان “الأخذ بأسباب السلامة من أهم أسباب السعادة”.
وقال خضر إن، الناس الآن أمام الوباء الذي سيطر على العالم ينقسمون إلى فريقين فريق لا يأخذ بالأسباب فلا حيطة ولا حذر ولا يصنع من شخصه إنسانا يعي الدرس وفريق آخر يمثله شخص عرف الله، وآمن بالقضاء والقدر.
وأضاف، اقول للجميع هون على نفسك فقد أعطاك الله أمثلة كثيرة تبين أن مع العسر يسرا وأن مع الصبر فرجا ، وأن النصر مع الصبر، وأن ما تفعله من الأخذ بأسباب السلامة هو في حد ذاته من أهم أسباب إسعادك .



