بثّت الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بدمياط في الثامن عشر من مارس، مقطعًا مرئيًا لشرح الآية رقم 143 من سورة البقرة وهي قوله تعالى (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (143) حيث قدم الشرح مجدي أبو حسين مدير التعليم النوعي لمنطقة دمياط الأزهرية وعضو المنظمة.
وأكد على الآية أن تمثل الكريمة المنهج الإسلامي المعتدل وهو منهج الوسطي الذي يسير عليه الأزهر ، وأن الله سبحانه يريد من المؤمنين أن يعيشوا مادية الحياة بقيم السماء، وهذه وسطية الإسلام، لم يأخذ الروح وحدها ولا المادة وحدها، فحين يخبرنا الله سبحانه أنه سيجعلنا أمة وسطا تجمع خير الطرفين نعرف أن الدين جاء ليعصم البشر من أهواء البشر.
وأشار إلى أنه ليس هناك عند الله اتجاه مفضل على اتجاه، ولكن تغيير القبلة جعله الله سبحانه اختبارا إيمانيا، ليعلم الله مدى إيمانكم ومن سيطيع الرسول فيما جاءه من الله ومن سينقلب على عقبيه، فكأن أمر تحويل القبلة سيحدث هزة إيمانية عنيفة في المسلمين أنفسهم، فيعلم الله من يستمر في إيمانه واتباعه لرسول الله.، ومن سيرفض ويتحول عن دين الإسلام.



