
قال الشيخ عبدالرحمن بن سرحان الواعظ بمطروح، عضو المنظمة، إن ابتلاء الله عز وجل عبده في الدنيا ليس من سخطه عليه، ولكنه قد يكون لدفع مكروه، أو تكفيراً للذنوب، أو لرفع منزلة، فإذا تلقّى ذلك بالرضا تم له ما أراد، ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم “إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط”.
وأضاف في كلمة مرئية بثّتها الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بمطروح في العشرين من مارس بعنوان “الإبتلاء سنة من سنن الله في الحياة”، إنه يجب علينا الصبر في البلاء فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه”، وفي هذا بشارة عظيمة لكل مؤمن، فالأمراض والأوجاع والآلام بدنية كانت أم قلبية تكفر ذنوب من تقع عليه.



