
قال الشيخ محمد أبو مندور، عضو المنظمة، مدير الدعوة بمنطقة وعظ بورسعيد، إن أعظم مقاصد الشريعة حفظ النفوس وحمايتها من كل الأخطار والأضرار، وأن صحة الأبدان من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، والرسول الكريم هو أول من وضع الحجر الصحي، وذلك يتبين من حديثه الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم “إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا”، وهذا الحديث يعد تطبيق فعليًا لمبادئ الحجر الصحي بفكرته الحاليه
وأضاف خلال الحلقة التي بثتها الصفحة الرسمية لفرع بورسعيد في الرابع من رمضان 1441هـ، السابع والعشرين من أبريل، من البرنامج الديني “نفحات إيمانية” بعنوان “حفظ النفوس وحمايتها من الأخطار”
وأضاف أن الحجر الصحي هو أفضل وسيلة لمنع الوباء، وبموجبه يمنع الشخص المُصاب من الدخول أو الخروج من بعض المناطق، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم في عدد من الأحاديث مبادئ الحجر الصحي، فمنع المُصابون من المغادرة، والسليم من الدخول لمنطقة الوباء، كما أن الإسلام وضع الحجر الصحي للحيوان، حيث قال النبي “لا يوردن ممرض على صحيح” أي لا يُرد صاحب الإبل المريضة على صاحب الإبل السليمة فيُعدي مريضها سليمها، وقد عجل الإسلام بضرورة سرعة دفن جثث الموتى، وعلينا أن نعلم أن هذا الوباء هو محو للسيئات وعذاب لمن يبعثه الله عن عباده، علينا أن نضرع إلى الله ليحفظنا الله وبلادنا من هذا الوباء.



