
بثّت الصفحة الرسمية لفرع مرسى مطروح على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” كلمات مرئية تناولت عدة موضوعات مختلفة وذلك في إطار خطة الفرع لتنفيذ انشطة الكترونية خلال الشهر الكريم.عرضت الصفحة كلمة مرئية بعنوان “موسم النفحات”، للشيخ أسعد ناجي محمد عايد، واعظ عام مركز سيوة وعضو المنظمة، أكد فيها على ضرورة اغتنام المسلم لشهر الصيام في قراءة القرآن وقيام الليل والتعبد لله عز وجل
وبثت كلمة مرئية بعنوان “ثمرة الصيام”، للشيخ مصطفى محسن دياب واعظ عام مركز براني وعضو المنظمة، أشار فيها ثمار الاثار الإجتماعية للصوم وهي توثيق العلاقات بين قلوب المسلمين ويشيع فيهم المحبة والإخاء وروح التعاون وايضاً توطيد العلاقات الاجتماعية، وتحقيق المواساة والتكافل الإجتماعي بين فئات المجتمع.وفي كلمة مرئية بعنوان “قضاء حوائج الناس”، أكد الشيخ كارم انور عفيفي مدير التوجيه بمنطقة وعظ مطروح، عضو المنظمة، أن قضاء حوائج الناس لا يقتصر على النواحي المادية فقطـ، بل يشمل كل ما يفيد الشخص المحتاج سواء من الناحية المادية والحسية او النفسية مثل النفع بالعلم والنصيحة والرأي والمشورة، قال الله تعالى: (وتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [سورة المائدة:2].
كما نشرت كلمة مرئية بعنوان “الإسلام والتقدم”، للشيخ محمد رزق سليمان واعظ بالازهر الشريف، عضو المنظمة، قال فيها أن تأخر المسلمين نتيجة إهمالهم وتفريطهم في تراثهم وليس الذنب ذنب الإسلام, فالإسلام هو دين العلم حثهم عليه وأمرهم بالبحث والنظر وأولي آياته “اقرأ” دعوة للعلم والمعرفة, فقامت حضارة الإسلام بخلاف كل الحضارات على العلم والمعرفة قبل المادة، والتقدم الحضاري في ظل الإسلام لا يدعو إلى الصراع والصدام بل الى التعاون.
وعن فضل “الصدقة في رمضان” تم بث كلمة للشيخ احمد عبدالمولي عبدالفتاح واعظ بالأزهر وعضو المنظمة، أشار فيها إلى فضل الصدقة في رمضان حيث تعدل سبعين ضعفاً من غيرها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “من تقرب فيه بصدقة كمن تقرب فيما سواه بفريضة” ويقول الله عز وجل: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَـٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُون.
كما بثت كلمة مرئية بعنوان “الإسلام وقضية القيم”، للشيخ محمد رزق سليمان واعظ بمركز الضبعة وعضو المنظمة أشار فيها إلى أنه من خصائص القيم الإسلامية أنها ربانية لأنها تصدر من القرآن والسنة، والقيم الإسلامية لا تستطيع ان تخرج من دائرة حدود الله وشريعته، فيجب ان يُربَّى الأطفال على القيم الإسلامية فهي التي تحدد الفلسفات والأهداف والعمليات التعليمية وتحكم مؤسسات التربية ومناهجها فهي تساعد علي بناء أجيال طيبة وعريقة.
كما تم بث كلمة مرئية بعنوان “التقوى”، للشيخ مصطفي كامل المتولي واعظ عام مركز العلمين وعضو المنظمة، أكد فيها أن التقوي هي المخرج الرئيسي لكل مسلم في الدنيا والآخرة وهي سبب الفوز بالسعادة والنجاة والتيسير في أمور الدنيا فقال الله عز وجل “ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب”, لذا يجب علينا ان نتق الله ونكون رحماء فيما بيننا حتي ننجى بأنفسنا وأهلنا من مخاطر الفتن التي تعصف بأوطاننا، فأحذروا ايها المسلمون من أن تنساقوا وراء الشائعات واتقوا الله فيما بينكم.
كما تم بث كلمة مرئية بعنوان “قواعد كيفية حفظ القرآن الكريم”، تضمنت خطوة تصحيح النطق والقراءة ويتم ذلك بالسماع جيداً من قارئ مجيد وحافظ متقن كما علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابه، والقاعدة الثالثة تحديد نسبة للحفظ كل يوم ويجب ان يحدد ما يستطيع حفظه في اليوم وتكراره.
وفي كلمته بعنوان “حتى يرفع الله الوباء”، أكد الشيخ حسام رجب محمد علام واعظ مركز سيوة وعضو المنظمة، قال فيها أن من أعظم ما يزيل البلاء ويرفع المصائب والوباء هو اجتناب المعاصي، فالإسراف في الذنوب وظهور الفواحش من مسببات الفساد في حياة الناس ومعاشهم، قال تعالي “فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43).
وحول “حرية الرأي واحترام الآخر”، تم بث كلمة مرئية للشيخ السيد عبدالسلام علي واعظ عام مركز المعلمين وعضو المنظمة أشار فيها إلى أن الإسلام منح حرية التعبير وضمن سلامة اصحاب الرأي وشدد على عدم الفوضى وارتكاب الموبقات والمنكرات واستباحة محارم الله, ويجب في حرية التعبير الحق والعدل.
ونشرت الصفحة خاطرة دعوية بعنوان “أخلاق خير البرية”، للشيخ محمد زغلول كامل موجه عام بمنطقة وعظ مطروح، عضو المنظمة تضمنت وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه كان أحسن الناس أخلاقًا وأكثرهم أدباً فقد بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق فقال الله عز وجل “وإنك لعلى خلق عظيم*. وقال الله ايضاً في محكم آياته (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم).



