
نشر فرع للمنظمة ببورسعيد مقالاً بعنوان “الدعاء”، كتبته الواعظة ضحى محمد النجار- عضو المنظمة وذلك ضمن خطة عمل شهر رمضان الخاصة بالفرع، وقد وضعت إدارة الفرع خطة لتنفيذ انشطة الكترونية ضمن برنامج “نفحات إيمانية” يتضمن بثّ مقاطع مرئية ومقالات لعلماء الأزهر الشريف وأعضاء المنظمة بالمحافظة على الصفحة الرسمية للفرع على الفيسبوك.
وقالت النجار في مقالها أن الدعاء يعتبر نوعاً من العبادات التي يلجأ بها العبد على اختلاف ديانته أو معتقده تضرعا لله تعالى، وطلبا للمغفرة والتوبة، أو لسؤال الله تعالى عن حاجة من حاجات الدنيا والآخرة.
وأوضحت أن الدعاء في الإسلام يتميز عن غيره من العبادات بأنه لا وقت محدد له كالصلاة والصيام، كما أنه لا يتضمن صيغة محددة تفرض على جميع العباد في الدعاء، ومن مظاهر رحمة الله بعباده أنه يقبل الدعاء ويستجيب له ما دام خالصاً له وحده عز وجل دون الإشراك في نية الدعاء.
وأشارت إلى أن الدعاء له أنواعا كثيرة منها دعاء العبادة والثناء، هو طلب الثواب بالأعمال الصالحة، كالصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، ودعاء المسألة : وهو دعاء الطلب : أي طلب ما ينفع الداعي من جلب نفع ، أو دفع ضرر، وطلب الحاجات
شددت على أن الدعاء له آداب يجب مراعاتها منها الإخلاص لله سبحانه وتعالى والتضرع والخشوع والرهبة، أن يترصد بدعائه الأوقات الشريفة كيوم عرفة في السنة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة من الأسبوع ، وبين الآذان والإقامة، ان يدعو مستقبلاً القبلة رافعاً يديه مع خفض الصوت بين المخافتة والجهر، أن يلح الداعي في الدعاء ولا يستبطئ الإجابة ،عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” يستجاب لأحدكم مالم يعجل فيقول دعوت فلم يستجب لي ” .



