
قام فرع المنظمة بالغربية بالعديد من الفعاليات من خلال بثها الكترونياً من خلال صفحة الفرع على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بالإضافة إلى عدد من اللقاءات والحوارات مع مجموعة من العلماء وأساتذة جامعة الأزهر الشريف.
نشرت الصفحة حواراً مع الدكتور عبد الفتاح خضر عميد كلية أصول الدين، جامعة الأزهر، حول “مفاهيم يجب ان تصحح” استعرض خلاله مفهوم “أنا مالي” الذي يتبع منهجيه سلبية تؤخر الشعوب، وتمركز الجهل والإخفاق وتجعل من لبنات المجتمع فلولاً هاربة لا تعي معنى المسئولية ولا تستشعر خطر السلبية، ولا تستهجن على أهل المنكر منكرهم، ولا تثمن للحق قيمته بالدفع عنه .
كما تم بث كلمة مرئية بعنوان “العمل التطوعي.. صوره من صور التكافل” للشيخ حسين طلحة، الذي أوضح فيها أن العمل التطوعي هو ما يبذله الإنسان باختياره لأداء واجب اجتماعي يقوم به فرد او جماعه فى سبيل تقديم اي مساعده لأي شريحه من شرائح المجتمع حيث قال الله تعالي ( ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ) وقوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)
وأوضح الدكتور نزيه عبد المقصود مبروك، عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا، في كلمة مرئية بعنوان “الصدقة”، فضل الصدقة كما جاء في قول الله تعالى “إنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ” مشيرا إلى فضل الصدقة في حياة المسلم، وأن الصدقة لا تنقص المال والآية تؤكد أن الصدقة تزيد المال ولا تنقصه والمصطفي صلى الله عليه وسلم أكد لنا أن المال لا ينقص من إخراج الصدقة مطلقا فعن أبي هُريرة : أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ ” رواه مسلم في رواية أخرى” ما نقص مال عبد من صدقة“.
وأكد عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا، في كلمة أخرى بعنوان “الأعياد في الإسلام والترويح عن النفس”، ان الدين الإسلامي لا يحرم الأعياد والفرحة والترويح عن النفس وما فيها من إدخال الفرحة والسرور على قلوب المسلمين، وبين كونها فرصة للتقرب إلى الله تعالى، وشكره على إتمام النعمة، ومناسبة لتمام أواصر البر في المجتمع.
واختتم نزيه، كلماته بكلمة مرئية بعنوان “ثمرات وفضائل مداومة الأعمال الصالحة”، أكد فيها أن الثمار التي يجنيها العبد في المداومة علي الأعمال الصالحة والاستعانة بالله، وان يحرص الانسان ان يسأل الله ويحمده ويشكره على نعمته وحسن عبادته.
وخلال لقاء صحفي بعنوان “ماذا بعد رمضان؟!”، أوضح الشيخ محمد العريان من علماء الأزهر الشريف وعضو فرع الغربية، أن مرحلة ما بعد انقضاء شهر الخير والرحمة والمغفرة، فالبعض يعتقد أن العبادة في الشهر الفضيل التزام وبقية الشهور راحه، فالله عز وجل لا يقبل من العمل إلا إذا كان خالصا لوجه الله وابتغاء مرضاة الله والمداومة على الطاعات والنوافل علامه من علامات التوفيق في الدنيا لأن الطريق إلى الله يحتاج مجاهدة ومحاسبة النفس والانقطاع عن علائق الدنيا التي ينشغل بها الانسان عن ذكر الله.
وفي كلمته التي ألقاها بعنوان “فقه النوازل.. وسلوكيات المسلم”، أوضح الشيخ محمد عبد الموجود وكيل وزارة الأوقاف السابق وعضو المنظمة بالغربية، أن فقه النوازل وهي الحوادث التي تنزل بالناس وليس لها حكم شرعي وتتطلب اجتهاد من أهل الفقه، ومن النوازل التعامل مع الأوبئة والأمراض وهي سنه من سننن الله في خلقه وعلينا ان نصبر وان نرضى بقضاء الله وقدره.
وأشار الشيخ حسين طلحة مسئول العلاقات العامة بفرع المنظمة بالغربية، إلى أن الذكر يبعث في نفس الإنسان حالة من الاسترخاء التام وهدوء النفس وراحه العقل مما يخفف حدة التوتر العصبي والقلق النفسي الذي تعاني منه البشرية وذلك من خلال مقال بعنوان “اذكر الله وصلِ علي النبي”
وطالب بالحرص على الصلاة على النبي مشيرا إلى أن المولي عز وجل والملائكة يصلون على النبي وهو الشفيع لنا يوم القيامة، فعلينا جميعا أن نصلي عليه وعلى آلة وصحبه إلى يوم الدين لنحظى بشفاعته.



