
قال الشيخ عاصم عبده رزق حماد موجه عام وعظ مطروح،عضو المنظمة، إن الإسلام والمسيحية على السواء يحرمان الشائعات ويؤثمان مروجيها، فهى نوع من الكذب المنكر شرعًا والمذموم عرفًا، بل هى أخطر أنواع الكذب على الإطلاق لما تهدف إليه من إثارة البلبلة وإحداث الفتن بين الناس فى مجتمع
وأضاف في تسجيل مرئي بثته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بمطروح على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بعنوان ” خطورة الكلمة والشائعات ” القاها حيث تضمن الفيديو، أن ترويج الشائعات يعد خيانة للدين والوطن، فقال تعالي «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ»، وقال الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ»، وهو نوع من ظلم الغير، والله تعالى يقول ” وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ”.



