
قال الشيخ أحمد على النادي عضو المنظمة، مدير الدعوة بوعظ كفر الشيخ، أن الغلو قد ظهر في العهد النبوي وعالجه النبي وبين وسطية الدين واعتداله، مضيفاً أن الغلو هو مجاوزة الحد وعرفة العلماء المبالغة في الشد والتشدد فيه والتجاوز.
وتناول في تسجيل مرئي بعنوان “الغلو في العهد النبوي صورة وعلاجه”، شرح فيه الكتاب الصادر عن المنظمة، معني الغلو لغة واصطلاحا وكيف عالجه النبي ﷺ باللين والرفق، وبين ﷺ يسر هذا الدين وسماحته وأن الدين الإسلامي ليس فيه غلو ولا تشدد.
وشدد النادي، على أن الدين دين يسر ولا يشاد فيه أحد إلا غلبه كما قال رسول الله النَّبِىِّ ﷺ قَالَ 🙁 إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وشيء مِنَ الدُّلْجَةِ )، وقال سبحانه وتعالي(وكذلك جعلناكم أمة وسطا) والله سبحانه وتعالي لا يكلف المرء إلا على قدر استطاعته وهو طلبنا بالوسطية والاعتدال.



