
قال الشيخ عبدالحميد خضر، إن العشر الأول من ذي الحِجّة تُعَدّ من أعظم الأزمنة والأوقات، فقد فضّلها المولى سبحانه وتعالى، وأَفردَها عن غيرها من الأوقات، ومَيّزها بالعديد من الفضائل والميّزات، تشجيعا على الاجتهاد فيها، وسَعياً إلى زيادة الأجر والثواب والدرجات.
وأضاف في تسجيل مرئي بعنوان “الواجب على المسلم فعله في أيام العشر من ذي الحجة” ، أن هذه الأيام تجتمع فيها أمّهات العبادات، من صلاةٍ، وصيامٍ، وحجٍّ، وغيرها من العبادات، ولا يكون ذلك في غير العَشر الأول من شهر ذي الحجة وفُضِّلت الأيّام العَشر الأول من شهر ذي الحِجّة على غيرها من أيّام السنة من عدّة وجوهٍ



