
قال الدكتور رفاعي عبد الحق، عضو المنظمة، إن الشريعة الإسلامية إنما وضعت لمصالح العباد، والمشقة تتنافى مع طبيعة ومصالح العباد، لذلك لم يهدف الإسلام في تشريعاته إلي إعنات الناس وتكليفهم ما يشق عليهم.
وأضاف في مقال، بعنوان:”التيسير لا التعسير” نشرته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بالوادي الجديد على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن الله سبحانه وتعالى لم يتخذ من وسائل علامات الخضوع والانقياد له أن يحملهم فوق ما يطيقون، ولكنه شرع من ذلك ما هو في حدود الطاقة البشرية، متجنبا ما فيه كلفة ومشقة.



