
تناول الشيخ كارم أنور عفيفي، مدير التوجيه بمنطقة وعظ مطروح، عضو المنظمة، “حكم الطلاق ومنهج الإسلام في معالجة أسبابه”، خلال حلقته الثانية من برنامج ” الشقاق الأعظم “، والذي يقدمه عبر الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بمطروح على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ويناقش فيه قضايا الأسرة واسباب التفكك وطرق علاجها.
وقال عفيفي، إن الله تعالى حذر من التسرع في الطلاق، لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:” لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي لها آخر”، والأمر كذلك للنساء، لا تفرك مؤمنة مؤمنا، إن كرهت منه خلقا رضيت له آخر. فحسن المعاشرة هو خير وقاية من النفور بين الازواج قال الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}
وشدد على أن الاسلام حد من الطلاق بأن جعل الطلاق ثلاث مرات وليس مرة واحدة، فهو يعطي الفرصة للمراجعة، فإن طلق الرجل زوجته طلاقا رجعيا، فله الحق في أن يراجعها مادامت في العدة، ولا يشترط موافقتها أو موافقة أهلها – كما يفعل البعض- لأن الطلاق حق الرجل، فلا أحد يستطيع أن يمنعه حقه، وعندما يحدث الطلاق فانه ينبغي أن يحصل بالرضا لا بالعداوة والتقاضي في المحاكم والادعاءات.



