
قال الشيخ حجاج أحمد محمدين، عضو المنظمة، موجه أول بمنطقة وعظ الأقصر، إن الإسلام نهى عن التنطع والتشدد والتطرف، موضحاً أن الغلو هو مجاوز للحد في فهم الدين، فالأحكام تبين سماحة الدين الحنيف.
وأشار في تسجيل مرئي بعنوان “الغلو والتطرف” إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم، قد أوصانا بالترويح عن النفس وعدم التشديد عليها، فالدين الإسلامي دين يسر، مبيناً أن علاج التطرف يكون بالرجوع لتعاليم الدين الحنيف والتزام بالوسطية كما بينتها سنة نبينا الكريم.



