
قال الشيخ محمد صبر محمود، عضو المنظمة، موجه عام بمنطقة وعظ الوادي الجديد: إن الإسلام اعتنى عناية عظيمة بأموال المسلمين العامة، وأمر بصيانتها وحرَّم التعدي عليها، ولو كان شيئا يسيرا، حيث إن حرمة المال العام أشد ضررًا من حرمة المال الخاص.
وأوضح في مقطع مرئي، بثته الصفحة الرسمية لفرع الوادي الجديد، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بعنوان: “حرمة المال العام”، أن الذي يسرق من المال العام كأنما يسرق من الناس كلها؛ حيث شدد النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الأمر حيث قال: “مَنِ اسْتعمَلناهُ مِنكُم على عَملٍ، فكتَمَنا مَخيطًا فَمَا فَوقَهُ إلا كان غُلولًا يأتي به يوْمَ القيامَةِ”. وأضاف أن السلف لما علموا خطورة المال العام تورعوا عنه، فعن الحسن بن علي، أن أبا بكر لما بويع له بالخلافة حدد المسلمون له راتبًا من بيت مال المسلمين وجعلوا له لقحة، وجعلوا له قطيفة، وجعلوا له إناءً يطبخ فيه، فلما حضرته الوفاة دعا عائشة، فقال لها: انظُري اللَّقحةَ التي كنا نشرَبُ لبَنَها، والجَفنَةَ التي كنا نصطَبحُ فيها، والقَطيفَةَ التي كنا نلبَسُها، فإنا كنا ننتفع بذلك حينما كنا في أمر المسلمين، لو متُّ فرديه إلى عمر، فلما مات ردته لعمر، فأخذه عمر، وقال: رَضِيَ اللهُ عنكَ يا أبا بَكرٍ، لقد أتعبْتَ مَنْ جاءَ بعدَكَ



