
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة الدقهلية، مقطعًا مرئيًّا في ذكرى ميلاد الحبيب المصطفى -صلي الله عليه وسلم- بعنوان: “نبينا الرحمة”، للشيخ محمد أحمد السيد، الواعظ بالأزهر الشريف، وعضو المنظمة، أكد فيه أن الإسلام دين رحمة وسلام للعالم كله، ولا يوجد في الإسلام قتل على المعتقد قط، فعندما رأى النبي – صلى الله عليه وسلم- امرأة كافرة مقتولة في ساحة القتال، قال -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ قتلها؟ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ»، مما يؤكد أن القتل ليس مقابلًا للكفر.
وأوضح أن الإسلام أمر بالقول الحسن، فقال سبحانه: «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا» للناس كل الناس، بل قولوا: التي هي أحسن، «وَقُلْ لِعِبَادِى يَقُولُوا الَّتِى هِيَ أَحْسَنُ»، وادفعوا بالتي هي أحسن، «وَلَا تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِى هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ»، مختتما: هذا هو نبينا، وهذه هي أخلاق من قال: «بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».



