
قال الشيخ معتمد مؤمن، إن الهجرة النبوية المباركة تركت آثارا جليلة على المسلمين، ليس فقط في عصر النبوة، ولكنها امتدت لتشمل حياة المسلمين في كل عصر ومصر، كما أن آثارها شملت الإنسانية عامةً، لأن الحضارة الإسلامية التي قامت قدمت ولا زالت تقدم للبشرية أسمى القواعد الأخلاقية والتشريعية التي تنظم حياة الفرد والأسرة والمجتمع.
وأوضح أن سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا تُحد آثارها بحدود الزمان والمكان، لأنها سيرة القدوة الطيبة والأسوة الحسنة، قال الله تعالى { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }.
وأشار في مقطع مرئي بثته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بالمنوفية، احتفالًا بذكرى المولد النبوي الشريف بعنوان “الدروس المستفادة من ذكرى المولد النبوي الشريف”، تضمن أهم الدروس التي تجلت في الهجرة النبوية، ومنها: دور المرأة في الهجرة الذي مثلته أمنت عائشة بنت أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنهما، التي حفظت لنا القصة ووعتها وبلغتها للأمة، وأختها أسماء ذات النطاقين، التي ساهمت في تموين الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصاحبه في الغار بالماء والغذاء، وكيف تحملت الأذى في سبيل الله.



