
أكد الشيخ محمد عبيد، عضو فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، أن الإشكال الرئيس في التيار المقاصدي الجديد هو في تحوله من الكلية إلى النسبية، مما قد يجعل الدين عرضةً للتأثر بقوة بالعوامل الخارجية، وأداةً في يد من يريد.
وأضاف في تسجيل مرئي بثته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة، لشرح كتاب: ” الفكر المقاصدي”، لمؤلفه الدكتور عبد الفتاح العواري، والذي أصدرته المنظمة ضمن مشروع تفنيد الفكر المتطرف، أن الاعتماد على المقاصد الكلية والضرورية للشريعة أكثر من الاعتماد على المقاصد الجزئية أو النصوص؛ ذلك أن الاستدلال النصي يبقى رهينًا بالقدرة التأويلية للألفاظ وهي قدرة محدودة؛ إذا ما قارناها بالقدرة التأويلية الواسعة للمبادئ العامة للشريعة.



