
قال الشيخ أحمد قناوي، الواعظ بالأزهر، عضو المنظمة، إن الأخوّة في الله صفة ملازمة للإيمان، وخصلة مرافقة للتقوى، إذ لا أخوّة بدون إيمان، ولا إيمان بدون أخوّة، فالله تعالى يقول: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، كما أنّه لا أخوة بلا تقوى، ولا تقوى بلا أخوة، والله تعالى يقول: (الأخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ)، فإن وجَدْتَ أخوة ولم تجد من ورائها إيماناً فهو التقاء مصالح وتبادل منافع، وإن وجدت إيماناً ولم تجد بجانبه أخوة فهو إيمان ناقص يحتاج إلى معالجة.
وأضاف في مقال بعنوان “الأخوة في الله”، نشرته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بالأقصر،
أن الرباط الإيماني يقوم على منهج الله، وينبثق من التقوى ويرتكز على الاعتصام بحبل الله.
وأوضح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى هذه المعاني، فيما رواه الشيخان حيث قال: “الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف”.



