
قال الدكتور محمد حسين، عضو فرع المنظمة بأسيوط، إن الأسرة حينما تقوم بدورها في تنشئة الأبناء بشكل سليم فإنها تعزز لديهم الثقة في النفس، وتنمي لديهم الإحساس العميق بالمسؤولية تجاه مجتمعهم، والمشاركة في تنميته والدفاع عنه في مواجهة أية تحديات تهدد أمنه واستقرار.
مضيفًا: وكذلك حينما تقوم المؤسسات التعليمية بدورها في بناء شخصية الطلاب وتشكيل مداركهم العامة، فإنها تحصنهم من أية أفكار متطرفة أو هدامة.
وأوضح في مقطع مرئي بثته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بأسيوط، بعنوان: ” دور الخدمة المجتمعية في مواجهة التطرف والإرهاب”، أن الإعلام حينما يقوم بدوره التنويري والمعرفي فإنه يسهم في توعية أفراد المجتمع بخطورة التطرف والإرهاب، وضرورة الاصطفاف الوطني للتصدي له.
وأشار إلى أن المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية هي أحد المداخل المهمة في مكافحة التطرف والإرهاب، واستكمال الجهود التي تقوم بها الدول في هذا المجال.



