
أكد المشاركون في اللقاء المشترك بين فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة المنيا، وكنيسة المطرانية بمدينة ملوي، على أهمية التقارب وضرورة التنسيق بالعمل المشترك، من أجل مصر، المسيحي مع المسلم أخوان شقيقان لا يفصل بينهما فاصل، ولا يختلفان حتي الموت، الجميع مشتركون في مأكل واحد ومشرب واحد وهواء واحد وسماء واحدة وأرض واحدة.
وشدد المشاركون على أن مصر لا تعرف التفرقة؛ فنحن معًا في كافة المناسبات، وهذا يوثق العلاقة الإنسانية بين جميع أبناء الوطن الواحد؛ ويعطي رسالة للعالم أجمع بالمحبة والسلام والمودة والتسامح من أجل العيش المشترك بالوطن، وذلك ليس بجديد من أبناء مصر، حيث هو متوارث جيلا بعد جيل في مصرنا الحبيبة، مؤكدين على توحيد روح الانتماء للوطن، وأنهم شعب في رباط دائم إلى يوم القيامة.



