
قال الشيخ أشرف عبد الحفيظ، عضو المنظمة، إن الشباب هم عصب الأمة ومصدر قوتها، وديننا الإسلامي قام على أكتاف الشباب، وإذا التزم الشاب المسلم بطاعة الله وطاعة رسوله استحق أن يكون الشاب من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، موضحًا أن العبادة المقصودة هي العمل بأوامر الله وأوامر رسول الله المتمثلة في وسطية الإسلام.
وأضاف في كلمته بالندوة التي عقدها فرع المنظمة بمحافظة البحيرة، بعنوان: “الشباب ووسطية الإسلام”، أن الدين الإسلامي هو دين الوسطية والاعتدال، وأنه يجب علي الشباب اغتنام تلك الوسطية، فما نهضت الأمم إلا بالشباب، وما نشر الفكر الوسطي إلا بالشباب، فصلاح المجتمع في صلاح شبابه.
وأوضح أنه إذا لم يلتزم الشباب بالوسطية وقع للأسف في شباك الغلو والتطرف والتشدد والذي يتمثل في الخروج على عادات المجتمع وقيمه.
وطالب الشباب أن يكونوا حذرين من الأفكار الهدامة حتى ولو كان ظاهرها الصلاح والإصلاح فلا يقبلوا فكرة أو منهجا إلا بعد الرجوع للعلماء الراسخين حتي لا يقعوا فريسة في أيدي دعاة الباطل.



