
قال الشيخ محمود سليمان، عضو المنظمة، إن تعاليم الدين الإسلامي السمح تعد عاملا رئيسا في تغليب لغة الحوار على العنف وتعزيز القيم والأخلاق والسلوكيات الإيجابية في نفوس أبنائنا والتي تحث على حسن الجوار والمعاملة الإنسانية الرقيقة التي تقوم على الود والمحبة والسلام.
وأوضح في مقطع مرئي بثته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بمطروح، بعنوان: “تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر”، أن التسامح يعني مجموعة السلوكيات والممارسات الفردية والجماعية التي تهدف إلى نبذ التطرف والتعصب، وكذلك فإن التسامح يؤدي إلى قبول الرأي والرأي الآخر ودونما تعصب، مع إقرار النقاش الحضاري الهادف القائم على الحجة والإقناع كما قال الله تعالى في قرآنه: “ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”.



