
قال الشيخ رسمي عجلان، عضو المنظمة، إن الرشوة تهدم الاقتصاد وتسبب انهياره؛ كونها تهدر الأموال، وتعرض الأنفس للخطر؛ فلو تخيلت أن الرشوة قد سادت في مجتمع حتى وصلت إلى قطاع الصحة وإنتاج الدواء، فكيف ستكون أحوال الناس الصحية حين يستعملون أدوية رديئة أُجيز استعمالها عن طريق الرشوة؟ ثم تخيل أنك تسير على طرق وكباري بها عيوب جسيمة تجعل منها خطرًا على أرواح الناس وممتلكاتهم، وقد حصل المقاول على شهادات إتمام العمل والبناء عن طريق الرشوة.
وأضاف في مقال نشرته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بالمنوفية، بعنوان: “الرشوة وآثارها على الفرد والمجتمع وسبل معالجتها”، أن الرشوة تعين على خيانة الأمانة والوظيفة، حيث لا يقوم الموظف بتأدية عمله على الوجه الأكمل إلا إذا أخذ الرشوة.



