
تشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بأسوان، مقطعًا مرئيًّا، عبر الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “مسائل ورسائل دعوية”، في إطار النشاط الذي يقوم به الفرع لمواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
تناول فيه الشيخ أبو عوف أحمد إبراهيم، عضو فرع المنظمة، الإشارة إلى الدروس المستفادة من حديث جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا. فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا. قَالَ: ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ. قَالَ: فَيُدْنِيهِ مِنْهُ، وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ”، وبين أن في هذا الحديث جملة من الدروس والفوائد والعبر والعظات، منها على سبيل المثال لا الحصر، أن إبليس معناه بلس أي يئس من رحمة الله، وأن إبليس يريد أعلى درجات الإفساد في الأرض؛ لذا يجب على الدعاة والمصلحين أن يكونوا ذا همة عالية، يريدون بذلك أعلى درجات الإصلاح والدعوة، وأن الشيطان يصبر ويثابر من أجل تحقيق غايته، ألا وهي التفريق بين الرجل وزوجته،وهو ناجح في غايته، ويصدق ذلك الإحصائيات التي تبين نسب الطلاق المرتفعة.



