الفروع الداخليةمطروح

“خريجي الأزهر” بمطروح: من يقوم بقتل الناس وقطع الطرق والإفساد في الأرض، تجب محاربته ومعاقبته أشد العقاب

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، مقطعًا مسجلًا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “الرأي الشرعي في إيواء المتطرفين” تحت شعار “إيواء المسلم” و”مخالفات لفهم صحيح الدين”، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

أوضح خلاله الشيخ محمد عبد المولى – عضو فرع المنظمة، حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “لعن الله من آوى محدثًا” وأن المحدث الذي يأتي حدثًا في الإسلام فيؤويه إنسان حتى لا يقام عليه الحد، أو لا يعاقب بالعقوبة المستحقة، فهذا ملعون من النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبر أن الله لعنه، فالذي يؤوي المحدثين ويمنع أن تقام عليهم الحدود ويحول بين ولاة الأمور وبينهم، يستحق هذه اللعنة.

وأكد أن الحديث يشمل كل من يقتل أو يرهب أو يعتدي على الناس فهذا يسمي محدثا و هو ملعون وخارج من رحمة الله، فالله عز وجل لا يرضى بالقتل ولا يرضى بإراقة الدماء ولا يرضى بالظلم وهذا رد على أصحاب النفوس الضعيفة من الإرهابيين والمتطرفين الذين يقولون: إنهم يحكمون بشرع الله بل إن الله لعنهم في قرآنه الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولهم وعيد شديد من الله عز وجل، فقال المولى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، فالذين يقومون بقتل الناس وقطع الطرق والإفساد في الأرض، تجب محاربتهم ومعاقبتهم أشد العقاب على ما يقترفونه من قتل وذبح للضعفاء وكبار السن وذلال الأطفال والنساء، وهذا كله رأيناه بأعيننا ونراه في الدول المسلمة الشقيقة، مشيرًا إلى أنه كيف للمجتمع ان يعيش آمنا في ظل وجود هؤلاء الإرهابيين والمعتدين السفاكين للدماء بل يجب أن يعاقبوا بأشد العقاب كما أمرنا الله ورسوله بل ويدخل في هذا العقاب الشديد من يقوم بالتستر على هؤلاء المجرمين وعدم الإبلاغ عنهم حتى يتسنى للجهات الحكومية القبض عليهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى