الفروع الداخليةمطروح

“خريجي الأزهر” بمطروح: الجماعات التكفيرية أشد خطرا على الإسلام من أعداء الإسلام

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، مقطعًا مسجلًا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “مفهوم الخلافة وعقد البيع”، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

تناول خلاله الشيخ عاصم حماد – عضو فرع المنظمة، أن الجماعات التي ظهرت على الساحة الآن تدعو إلى تكفير المجتمعات المسلمة وتدعو إلى تكوين الخلافة وحمل السلاح، ويريدون أن ينصبوا خليفة وإماما بل وتقتل كل من يعترض عليهم، فهؤلاء شوهوا الإسلام وظلموا المسلمين والإسلام منهم براء منهم، وهذه الجماعات التكفيرية أشد خطرا على الإسلام من أعداء الإسلام لأنها شوهته وأساءت إليه وأظهرت الإسلام بصورة غير صورته الحقيقية، فجاء القرآن وسماهم بالبغاة والمفسدين في الأرض، قال تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ) ، والمحاربة هي المضادة والمخالفة، وهي صادقة على الكفر وعلى قطع الطريق وإخافة السبيل وكذا الإفساد في الأرض يطلق على أنواع من الشر، فكل هذه من أفعال الجماعات المتطرفة والإرهابية مثل: داعش وغيرها من جماعات السفاحين وسفك الدماء.

وأكد أن طاعة الحكام من طاعة الله تعالى والصبر على ما يقع منهم من إخفاقات أو غير ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من رأي من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة الجاهلية”، فالمقصود من الحديث هو الصبر والتريث وعدم الخروج على الحكام ومنازعتهم حتى لا نتنازع وتذهب ريحنا ونضعف أمام الأعداء والمتربصين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى