الدقهليةالفروع الداخلية

“حرمة قتل النفس في الشريعة الإسلامية” .. مقال لـ”خريجي الأزهر” بالدقهلية

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، مقالًا، بعنوان “حرمة قتل النفس في الشريعة الإسلامية”.

أشار خلاله الدكتور فتحي محمد الباز – نائب رئيس فرع المنظمة، أن للدماء حرمة و منزلة عظيمة في الإسلام ، وحرمة الدماء هي وصية رب العالمين قال تعالى: «ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه  جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه  وأعد له عذابا عظيما» [ النساء -93 ]، قال الامام ابن كثير رحمه الله: «هذا تهديد شديد ووعيد أكيد لمن تعاطى هذا الذنب العظيم الذي قرن بالشرك بالله في أكثر من آية في كتاب الله وقال سبحانه: (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: “من قتل نبيا أو إماما عدلا ؛ فكانما قتل الناس جميعا، ومن شد عضد أحد فكأنما أحيا الناس جميعا” (الطبري ج10 ص233)٠ وقال سبحانه في صفة عباد الرحمن: (والذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون، ومن يفعل ذلك يلق أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا، إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) [الفرقان 68/70]، بل إن الأمر لا يقتصر على قتل النفس التى حرم الله إلا بالحق فحسب، بل يمتد إلى تحريم ترويع الآمنين، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما» (صحيح أبي داود للألباني «4184» – وإلى أبعد من ذلك ، حيث روى أبو داود عن السائب بن يزيد ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «لا يأخذ احدكم متاع أخيه لاعبا أو لاهيا» وأما النهي عن اللعب ؛ فلأنه لا فائدة فيه ، بل قد يكون سببا لإدخال الغيظ والأذى على صاحب الطعام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى