الفروع الداخليةالمنيا

“الإرشاد الأسري” ندوة لـ”خريجي الأزهر” بالمنيا

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة دينية تثقيفية، بعنوان “الإرشاد الأسري”، بمقر مكتبة مصر العامة.

أشار خلالها الدكتور حسن التندي – عضو المنظمة ومنسق بديون عام المنطقة، إلى ضرورة تنشئة الأولاد تنشئة صحيحة إسلاميا ونشر تعاليم أصول الحياة الأسرية الصحيحة والسليمة، والمساعدة في حل وعلاج المشاكل والاضطرابات الأسرية، وفي هذا تأمين للأسرة من احتمالات الاضطراب أو الانهيار، وتحقق التوافق الأسري والوصول للصحة النفسية في الأسرة، ويدخل الوالدان كعنصر فعال وأساسى لإنجاح برامج التوجيه والإرشاد، وقد تعددت طرق الإرشاد الأسري ولم تعد قاصرة على الاختبارات والملاحظة فقط بل اشتملت على وسائل جديدة وحديثة ومتطورة: مثل دراسة الحالة والسيرة الشخصية، وأصبح الإرشاد خدمات صاحبة برامج مخططة له بعناية ودقة بعد أن كان مجرد خدمات محدودة، وبناء على ذلك يجب القول على الآباء أن يدربوا أنفسهم أولًا على ضبط النفس والتحكم في ثورات الغضب والانفعالات واتجاهاتهم، فالطفل يقلد والديه والراشدين من حوله دون أن يميز، ويكون ضحية لسلوك الكبار الذي يتقمص شخصيتهم ويقلدهم دون فهم، كأن يقوم الوالدان بالصلاة داخل البيت فإنك ترى الصغار يقلدونهم في هذا ويقلدونهم في القيم الفاضلة وأيضا العكس صحيح؛ إذ إن الأولاد من صغرهم يتشربون من آبائهم وأمهاتهم الفطرة وصفاء السريرة وحب الخير للغير فالأهل هم القدوة في البيت وهم المرآة لأولادهم وإذا كان الأب سويا في خلقه كريما في مروءته صحيحا في دينه مكرما لزوجته بار بأبويه ينعكس ذلك كله إيجابا على الأولاد، وهذا يعرف بطريق المشاهدة فترى الطفل حين يشاهد أباه يقوم بفعل الخير فإنه ينشأ عنده حب التقليد سواء في الخير أو الشر، ونحن نشاهد في بيوتنا أن الطفل يقوم بتقليد أمه وأباه في الوضوء والصلاة بطريقة طفولية جميلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى