الفروع الداخليةالمنيا

“خريجي الأزهر” بالمنيا: مسئولية الإصلاح تعود إلى العلماء في القيام بواجبهم تجاه المجتمع

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة تثقيفية دينية، بعنوان “دور العلماء والمثقفين في توعية الشباب للحفاظ على أمن واستقرار المجتمع”، بمنطقة ملوي الأزهري.

أكد خلالها الشيخ حمدي دسوقي – عضو المنظمة، أن مسئولية الإصلاح تعود أساسا إلى العلماء في أن يقوموا بواجبهم تجاه المجتمع وإزالة المنكرات والفساد الخلقي والأمراض الروحية ونشر تعاليم الدين الحنيف ليكون المجتمع المسلم نموذجاً حياً للبشرية، وقد أبان عدد من الفقهاء عن شجاعتهم وصرامتهم، من خلال مكافحتهم لمظاهر التطرف والانحراف العقدي، والانحلال الأخلاقي، والسهر على وحدة المسلمين وتماسكهم، والتصدِّي لكل ما من شأنه أن يزعزع أمنَهم واستقرارهم، فالعلماء لهم دور رائد في أحلك المواقف وأصعب الأزمات، حرصًا منهم على الاستقرار الاجتماعي والأمن الروحي.

وأشار إلى أن وجوه الإصلاح كثيرة، وأن الدعوة لا تنهض في الأمة إلا بعلمائها وفقهائها بعد أن يوحدوا صفوفهم ويجمعوا كلمتهم، فيجب أن ندرك شدة الحاجة إلى أن يكون المتصدي للدعوة جماعة مؤلفة من رجال رسخوا في علوم الشريعة وألمّـوا بالعلوم العمرانية، والشؤون المدنية، يجتمعون فيبحثون ويسيرون تحت راية الإخلاص والإنصاف ولو تقارب ما بين من درسوا علوم الإسلام، ومن درسوا العلوم الأخرى وتعاونوا على الدعوة، لأقاموها على وجهها المتين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى