الفروع الداخليةالمنيا

“خريجي الأزهر” بالمنيا: الفتوى لها علماؤها المختصون بها ولا يجوز لغيرهم إبداء الرأي في الدين

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة دينية تثقيفية، بعنوان “فوضى الفتوى والاضطرابات الفكرية”، ألقاها فضيلة الدكتور محمد عبدالمطلب – إمام وخطيب المسجد الكبير بقرية أبوعزيز مركز مطاي وعضو المنظمة.

أشارخلالها إلى أنه لا يجب على أحد أن يقوم بالإفتاء وإبداء الآراء في الدين وهو ليس أهل علم ولا أهل مكانة في الدين كما أن الفتوى لها علماؤها المختصون بها ولكن نجد كل من قام بتربية لحيته، وتقصير جلبابه يقوم بالإفتاء، فيجب علينا أن نذهب لأهل العلم لأنهم مخولون بالإفتاء، كما أن متطلّبات المجتمع منَ الشّبابِ تتفاوت، فالمُتطلّباتُ التي يَفرضها المُجتمع على الشّباب من مجتمعٍ لآخر، ومن بيئة لأخرى تتفاوت، إلّا أنّها توجد بعض النّقاط التي تشترك المُجتمعات كلّها في طلبها من الشّباب، لتصل في نهاية المطاف لتنمية وإنماءٍ مجتمعيّ حقيقيّ وفّعال، وهذه النقاط هي: الاعتدال والوسطية، وعدم التّعصب والتطرّف في القضايا المُختلفة التي يواجهها المُجتمع، وإنماء قيم المنافسة الفعّالة والإيجابية، والحدّ من الاعتماد والاتّكال على الظروف الخارجية لتحصيل الفرص وإحراز النّجاح، والاعتماد في ذلك على الذات. السّعي لتعزيز الهوية الوطنية والقومية، لجعلها هويّةً ترفع من شأن الشباب وتزيد من احترامهم.

وأكد أن الأدوار الاجتماعية مجموعةٌ من المَعايير والأسس المتخصّصة بسلوك وفعلِ شخصٍ له دور مُحدّد في الجماعة، كدور الطبيب والقائد، ودور الأم والأب؛ إذ من الضّروري مُلائمة دور الفرد لسلوكه وفعله. فقد يرتبط الفردُ بدورين في ذات الوقتُ ضمن ما يُعرفُ بتعدُّد الأدوار الاجتماعية للفرد حَسب الجَماعة المُحيطة به، والمجتمعِ الذي هو أحد أعضائه، كأنْ تكون الأمّ مُدَرِّسة مثلاً، فيكون لها دور الأم ودور المعلمة كذلك، ومن الجدير ذكره أنّ على الفرد أنْ يُحاول المُوازنة بين مُختلف الأدوار التي يؤدّيها، ويُكامل بينها؛ حيثُ إنّه من المُمكن أن تكون أدواره اختياريّةً دون إجبار كأن يَكون الفرد مُتزوّجاً أو عازباً مثلاً، أو أدواراً إجباريّة فُرضت عليه كأن يكون ذكراً أو أنثى. وقد يكتسبُ الفردُ كيفيّة أداء الأدوار منذُ صغره، وعبر التنشئة والتربية الاجتماعية، أو من خلال التّعلُّم أو من قدواته ومُثله العليا، أو من البيئة التي تُحيط به؛ حيثُ تُعدّ عملية التَّعلّم هذه عمليةً أساسية للمجتمع تضمن استمراره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى