
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، بالتعاون مع وزارة الأوقاف، ندوة تحت عنوان “القيم والأخلاق وميزان استقامة الأمم”، بحضور أ.د سيف رجب قزامل – رئيس فرع المنظمة بالغربية، والشيخ خالد خضر – وكيل وزارة الأوقاف بالغربية والشيخ عبد المهيمن السيد وكيل مديرية أوقاف الغربية، والشيخ محمد عبد الغني صولة – مدير الدعوة بالغربية، الشيخ محمد عبد الموجود – وكيل وزارة الأوقاف الأسبق.
تناولت الندوة التأكيد على أن الحضارات التي لا تُبنَى على القيم والأخلاق تحمل عوامل سقوطها، وبانعدام الأخلاق ينعدم الأمن النفسي والمجتمعي، وضعف القيم والأخلاق يعني حالات متعددة من التوتر الأمني والنفسي والمجتمعي، وقد عُني الإسلام بالأخلاق عناية بالغة ولخص النبي صلى الله عليه وسلم أهداف رسالته بقوله “إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ”، فمع أهمية العبادات والشعائر الأخرى لم يقل صلى الله عليه وسلم بُعثت لأعلِّم الناس الصلاة أو الصيام أو الزكاة، وإنما قال “إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ”، والإسلام يوصي خيرًا بحسن معاملة الناس فالدين المعاملة.. “إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ الناسِ مَفَاتِيحَ لِلشرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، فالقيم والأخلاق ميزان استقامة الأمم، وأن الدين قائم على التراحم لا الأنانية، وأن الإسلام قد أوصى خيرًا بكل من بينك وبينه صلة، سواء في دراسة أم عمل أم زمالة أم غير ذلك، فحق الجار يشمل جميع أنواع الجيرة والزمالة، وإن من أهم حقوق الجيران كف الأذى، مع حسن العشرة وحسن المعاملة وقضاء الحوائج، ولو طبقنا هذه القيم لاستقرت حياتنا وعمتها السكينة.



