
عقد فرع المنظمة بالهند لقاء توعوي مع الشباب تحت عنوان ” الشباب ودورهم في المجتمع لنشر الفكر الوسطى والحسن الخلق ” وذلك بمدينه برتابغده محافظة يوبى، بمشاركة 200 شخصا ، أشار خلالها الأستاذ / المفتى شاهنواز أزهري – عضو الفرع إلى إن الإسلام اعتنى بالشباب، ذكورا وإناثًا، وأولاهم عنايةً فائقة لما يمثلونه من قوة دفع للمجتمع؛ فبناء الحضارة وصناعة النهضة لا يأتى إلا بشباب واثب متألق، ومن مظاهر احترام الإسلام للشباب استشارة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لهم في غزوة أحد واستجابته لرغبتهم في الخروج لملاقاة العدو فذلك يعد احتراما لهم وحماستهم وطاقتهم، واعترافه بأفكارهم وآرائهم. كما أكد على أن الإسلام اعتنى بالشباب أشد الاعتناء، وحثهم على الاعتناء بأنفسهم من أجل كيان أمتهم بين الأمم؛ فالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: “المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف”، والشباب هو مناط القوى العقلية والبدنية، فالقوة البدنية تتمثل في الصحة والمأكل والملبس، والقوة العقلية تتمثل في المنهج السديد، والفكر السليم، والعقل القويم، الذي يمج الأفكار الداحضة، وينبذ الثقافات المتطرفة، فعلى العلماء أن يقوموا باهتمام الشباب وتربيتهم على الوسطية والاعتدال وحسن الخلق حتى لا لا يكونوا فريسة للجماعات المتطرفة



