
عقد فرع المنظمة بتايلاند محاضرة تحت عنوان ” حقوق المرأة وأهمية الحجاب فى الاسلام ” بمشاركة عدد من الجامعات الاسلامية الحكومية فى تايلاند، أشار خلالها الشيخ / مبروك بون ماليرت – رئيس الفرع، إلى أن الإسلام قد كرم المرأة، وأعطاها حقوقاً كانت تفتقدها قبل الإسلام، كما منحها حقوقاً لم تمنحها لها الأديان الأخرى، وأول هذه الحقوق وأهمها حق الحياة، فحرم قتلها، قال تعالى: «وإذا الموؤودة سئلت بأى ذنب قتلت» وجعل الإسلام جَزاء من يربّى البنات ويُحسن فى تربيتهنّ جزاءً عظيماً وهو الجنّة ، كما أعطاها حق المساواة، فساواها فى الحق مع غيرها، قال تعالى: «ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم» قال ابن كثير: فى تفسير هذه الآية، أى ولهن على الرجال من الحق مثل ما للرجال عليهن فليؤد كل واحد منهما ما يجب عليه بالمعروف، كما أوصى الإسلام بالإحسان إلى المرأة، والإنفاق عليها حتى لو كانت صاحبة مال، وأياً كان موقعها سواءً أكانت أمًّا، أو أُختًا، أو زوجةً، وجعل مقياس الخَيْر فى الرَّجل بمقدار خَيره مع أهله، كما أعطاها حق ضرورات العيش من ملبس ومأكل ومسكن وعشرة حسنة، وتطرف فى حديثه إلى أهمية الحجاب للمرأة المسلمة فالحجاب هو الحصن الذي تحتمي به الفتاة من الأذى، وهو كذلك علامةٌ على أنّها فتاةٌ مستقلّةٌ، ولها شخصيّتها الخاصّة، فهي فتاة طائعة لأمر ربّها، مقتديةٌ بأمهات المؤمنين رضي الله عنهن، والحجاب طهارةٌ لقلب الفتاة المسلمة.



