
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، بالتعاون مع مركز النيل للإعلام، لقاء توعويا لطالبات مدرسة التمريض حول “دور المؤسسات الدينية والتعليمية في ترسيخ ثقافة التسامح لدى الشباب”.
أكد خلالها الشيخ سامي عبيد – عضو المنظمة، أن ثقافة التسامح فضيلة إنسانية إسلامية حث عليها الدين الإسلامي وغرسها في نفوس وضمائر البشر من أجل التخلي عن المشاكل الاجتماعية والنفسية والثقافية والدينية، كالكراهية والحقد والضرب والعنف والقلق التي تترك اثاراً هامه في حياة الافراد داخل المجتمع مستشهدا بقول الله تعالى: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ).
مشيرا إلى التسامح الثقافي، والذي يتبلور في عدم التعصب للأفكار والثقافة الشخصية للفرد، و قبول ثقافة وأفكار الآخر من اجل التوصل الى الحقائق الفكرية والثقافية، و ثقافة التسامح الديني وتعني التسامح في حرية ممارسة الشعائر الدينية والتخلي عن التعصب الديني والتميز العنصري الديني، والتسامح الأخلاقي، والذي يعني طريقة التعامل الأخلاقي مع الأفراد الذين نختلف معهم في القضايا الاجتماعية التي تؤثر فيهم وأخيرا التسامح الاجتماعي والذي يتضمن العيش بسلام مع الآخرين بدون مشاكل وتقبل أفكارهم وممارساتهم التي قد يختلف معها الفرد وكذلك الإقرار بممارسة كافة الحقوق الحريات في المجتمع، فالمعلومة التي يتلقاها الطالب يجب أن تعزز لديه قيمة معينة، مثل قيمة التعايش والرحمة والعدل وغيرها.



