
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، بالتعاون مع الجمعية الشرعية بالمحلة محاضرة جديدة بالمحور الثالث لبرتوكول التعاون، نحو إرساء الفهم الوسطي للإسلام، حول مخاطر الغلو في الدين، في إطار المنهجية الوسطية للأزهر الشريف، وما تناوله كتاب فضيلة الأمام الأكبر (القول الطيب)، والذي يسعى إلى تحقيق الوسطية في الفكر والحياة والتعامل الحياتي بين الناس لاعنف ولا غلو وفق المبدأ القرآني العظيم “كنتم خير أمة أخرجت للناس”، محاضرة بعنوان “مخاطر الغلو في الدين”.
أوضح الدكتور مجدي حبيب، مفهوم الوسطية؛ حيث إن الشريعة السمحة تقيم بين الناس العدل والقسط وتضع لهم الموازين، وتضع الوسطية السمحة في الاعتقاد، لا غلو في التجرد الروحي ولا في الانشغال المادي، أمة وسطا في التفكير والشعور، ترفض الغلو والتطرف.
أكد على أن الاعتدال الذي هو سمة هذا الدين في مواجهة من أرادوا يختاروا طرفًا واحدًا على حساب الطرف الآخر، فمنهج النبي العظيم مبني على الاعتدال والخير دون إفراط أو تفريط أو جنوح وإجحاف فديننا العظيم يدعو إلى الخير للإنسانية جمعاء وإذكاء روح التسامح والرحمة والإيجابية والحق والجمال والعدل والمساواة بين البشر، ومن هنا لابد من توافق كامل على مصلحة المجتمع ونبذ الطائفية والفئوية والعمل لمصلحة الأفراد دون الجماعات، فمواجهة الفكر المتطرف يحتاج إلى تكاتف من كل القوى نحو فكر رصين وعقلية مدركة وحكيمة وأشده وتلك مقومات الطريق السديد والمستقيم.



