
عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، برئاسة فضيلة الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل – رئيس فرع المنظمة بالغربية والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أمسية دينية احتفاءً بالعشر الأواخر من رمضان بمسجد الحق بحي الغفران بقحافة، حضر الاحتفالية رئيس فرع المنظمة والأستاذ الدكتور حسن خطاب – وكيل كلية الآداب جامعة المنوفية، الشيخ محمد عبد الموجود – وكيل وزارة الأوقاف الأسبق بالغربية ومشرف عام المسجد البدوي، الدكتور محمد هموس – المدرس المساعد بشريعة طنطا، وقدم للحفل الشيخ حسين طلحه – مسئول العلاقات العامة بفرع المنظمة، وشارك الشيخ حسان حسن من أوقاف الغربية.
أشار الدكتور حسن خطاب، إلى أنَّ الملائكة في هذه الليلة تكتب ما قُدِّرَ من الرزق والآجال من الله تعالى قال تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ، فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ) والليلة المباركة في هذه الآية هي ليلة القدر وتختصّ ليلة القدر بالعديد من الفضائل العظيمة، فقد تنزّلَ فيها أعظم الكُتب وأشرفها، ففيها أنزل الله تعالى القرآن الكريم؛ هداية للناس، واختصاصها بذلك دليل على عُلوّ قَدرها، ومنزلتها، قال تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ). تميّزها ببركتها، وما فيها من الخير، والفضل العظيم، قال تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ) وقال: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) يُعَدّ العمل الصالح فيها أفضل من عمل ألف شهر فيما سواها، كما أنّ العبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر دونها، وهي ليلة واحدة وترية من الليال العشر الأواخر من شهر رمضان وأخفى موعدها ليحفز كل مسلم على الاجتهاد في العبادة والدعاء والتقرب من الله عزوجل في الشهر الفضيل.
تطرق الدكتور سيف قزامل إلى كيفية استقبال ليلة القدر وذلك بالصلاة والمحافظة على صلاة التراويح والجهد وقيام الليل وكثرة الاستغفار وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم واخراج الصدقات تطهيراً للنفس ومقربه لله عزوجل وقراءة القرآن وتدبر آياته، وتجديد نية التوبة وفعل الخيرات، ومساعدة الفقراء والمحتاجين وإفطار الصائمين، والتفكر والتدبر في عظمة الله، وفي الليلة المباركة يضاعف الله عزوجل الحسنات أضعاف، وتنزل الملائكة الرحمات للمسلمين، والدعاء في تلك الليلة مستجاب لذلك يجب التضرع إلى المولى عزوجل والتقرب إليه بالدعاء فقد أمرنا الله بأن ندعوه ونبتهل إليه “وإذا سألك عبادي عَني فإني قريب أجيب دَعوة الداع إذا دَعان فليستجيبوا لي وَليؤمنوا بي لعلهم يَرشدون”.



