الفروع الداخليةالوادي الجديد

فرع المنظمة بالوادي الجديد يحتفل بالمولد النبوي الشريف

أقام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالوادي الجديد، احتفالًا بالمولد النبوي الشريف، وذلك بالمجمع الإسلامي بمركز ومدينة موط، حاضر في الحفل: الدكتور رفاعي عبد الحق، أمين عام فرع الوادي الجديد، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، بحضور كوكبة من علماء الأزهر والأوقاف وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وأعضاء مجلس إدارة المجمع الإسلامي بموط، وحشد كبير من أهالي مركز ومدينة الداخلة.

وقال: إن المحبة لا تُحَدُّ – أي لا يذكر لها تعريف- إذ هي أمر ينبعث بنفس يصعب التعبير عنه، والحديث عن محبة النبي ﷺ متعة عظيمة! أما الألسنة فتترطب بذكره والصلاة عليه، وأما الآذان فتتشنف بسماع سيرته وهديه وحديثه، وأما العقول فتخضع لما ثبت من الحكم والسنة التي جاء بها عليه الصلاة والسلام، وأما الجوارح والأعضاء فتنتفع وتتمتع بموافقة هديه وفعله وحاله ﷺ.
وأشار إلى أن المحبة لها جوانب، منها: محبة الاستلذاذ بالإدراك، كحب الصور الجميلة والمناظر والأطعمة والأشربة.. تلك محبة فطرية، أو تكون محبة بإدراك العقل، وتلك المحبة المعنوية التي تكون لمحبة الخصال الشريفة، والأخلاق الفاضلة، والمواقف الحسنة، وهناك محبة لمن أحسن إليك، ولمن قدم لك معروفًا، فتنبعث المحبة حينئذ لتكون ضربًا من ضروب الحمد والشكر، فينبعث الثناء بعد ذلك ترجمة لها وتوضيحًا لمعانيها.

وأكد أن هذه المعاني كلها موجودة في النبي ﷺ لما جمع من جمال الظاهر والباطن، وكمال الجلال، وأنواع الفضائل، وإحسانه إلى جميع المسلمين بهدايته إياهم إلى الصراط المستقيم، ودوام النعم والإبعاد من الجحيم.. فإن نظرت إلى وصف هيئته ﷺ فجمال ما بعده جمال، وإن نظرت إلى أخلاقه وخلاله فكمال ما بعده كمال، وإن نظرت إلى إحسانه وفضله على الناس جميعًا، وعلى المسلمين خصوصًا، فوفاء ما بعده وفاء.
فهي واجبة على كل مسلم قطعًا، والأدلة على ثبوت وجوبها كثيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى