
أقامت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالوادي الجديد، ندوة بعنوان: “محبة النبي صلى الله عليه وسلم سعادة الدنيا ونجاة الآخرة”، وذلك بمسجد زمزم، بالمعصرة.
تحدث خلال الحفل: الشيخ محمد الزهري، عضو المنظمة، والشيخ أحمد عبد ربه، إمام مسجد زمزم، حيث أكد المحاضران على أن مفهوم محبة القلب للنبي صلى الله عليه وسلم يعني أن يميل قلب المسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ميلاً يتجلَّى فيه إيثاره صلى الله عليه وسلم على كل محبوب من نفس ووالد وولدٍ والناس أجمعين؛ وذلك لما خصه الله من كريم الخصال، وعظيم الشمائل، وما أجراه على يديه من صنوف الخير والبركات لأُمته، وما امتنَّ الله على العباد ببعثته ورسالته.
وأضاف المحاضران: أن الله تعالى أوجب علينا محبة نبيه صلى الله عليه وسلم، وتوعَّد المخالف في ذلك بقوله: ﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [التوبة: 24].
وأشار المحاضران إلى الأدلة من السنة، منها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يؤمن أحدكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من والده، وولده، والناس أجمعين).



