
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، بالتعاون مع لجنة صانعي السلام، بإنهاء خصومة عائلية بالمحافظة، بين عائلتي بكر وميلا.
تحدث الشيخ جمال عبد الحميد، عضو المنظمة، مؤكدًا
أن الدين الإسلامي دين يدعو إلى المحبة والسلام والمودة والرحمة، قال تعالى: {وَإنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ” ( التغابن :14).
وأشار إلى أن العفو عند المقدرة من مبادئ الأخلاق الكريمة، التي يدعو إليها الإسلام، بل هي أعظمها شأناً، لأن العفو من شيم الرجال الكرام، حيث يقول تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}.
وأوضح أن العفو يسهم في توثيق الروابط الاجتماعية التي تكون معرضة دائماً إلى الوهن والضعف بسبب الانفصال والانفصام الذي يكون ناتجاً عن سوء المعاملة.
وحذر من وسَاوس الضغينة، وغواشي الغِلّ، ونيران العداوة، وحسائِك الحقد، مضيفًا أن قبولَ المعذرة من محاسنِ الشِّيم، وإذا قدرتم على المُسيء فاجعَلوا العفوَ عنه شُكرًا لله للقدرة عليه.



