الفروع الداخليةالمنيا

“خريجي الأزهر” بالمنيا تشارك في تكريم أوائل الشهادات الأزهرية والعامة

شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، بالتعاون مع مؤسسات: قدرات مصر للشباب والتنمية، بتكريم أوائل الشهادات الأزهرية والعامة، حيث تحدث الدكتور محمد حسانين، عضو المنظمة، مشيراً إلى أن ديننا هو دين العلم، وأنَّه ينبغي على أمَّة الإسلام أن تكون السبَّاقة والرائدة في كلِّ ميادين العلم والمعرفة.

وبين أنَّ الإسلام بتعاليمه وقِيَمه لم يكن في يوم من الأيام مانعًا من تطوُّر أتباعه وارتقائهم بين الأمم، كما لم يكن سببًا في انتشار مظاهر الكسل والتواني بينهم، بل كان بحقٍّ مشْعَل نهضة الأمة عبر التاريخ، ومُحَرِّك هِمَمها إلى السبق والرِّيادة والتميز في كل مجالات الحياة.

وأوضح أنَّ الضعف والوَهن الذي أصاب أمَّتنا اليوم، لا ينبغي أن يَثنيها عن استعادة دورها الحضاري، وأمجادِ تاريخها الزاهر، لتأخذ مكانها الصحيح بين الأمم، بعد أن برهنَت الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى، على تقدُّمها وإثرائها لكلِّ الحضارات في زمانها، مضيفًا أن النبي صلى الله عليه وسلم حث أفرادَ أمَّته على طلب العلم والسير في طريقه، وأخبرهم بأنَّه جهاد في سَبيل الله تعالى، وأنَّ طالب العلم بمنزلة المجاهد حتى يرجِع إلى بيته، فقال صلى الله عليه وسلم: (مَن خرَج في طلب العلم، كان في سبيل الله حتى يرجِع).

وأضاف أن الله قد رفع شأنَ العلماء وأَعلى قدرهم في الدنيا والآخرة، ولم يسوِّ بينهم وبين غيرهم؛ فقال تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾، وقد جعل شهادةَ أهل العلم مقرونة بشهادته تعالى وشهادة الملائكة عليهم السلام، فقال عزَّ من قائل: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى