اخبار

* لليوم الثالث على التوالي.. قافلة الأزهر الدعوية والإغاثية توزع ١٥٠٠ كرتونه غذائية وبطانية على أهالي شمال سيناء*

واصلت قافلة الأزهر الموفدة إلى محافظة “شمال سيناء”، بتوجهات فضية الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، ومحافظ سيناء، تحت مسمي”الوسطية منهج حياة”، أعمالها لليوم الثالث على التوالي.

وقام أعضاء القافة التي تضم المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، ومجمع البعوث الإسلامية، وبيت الزكاة والصدقات المصري، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، بتوزيع المساعدات الغذائية والكسائية، على أهالي سيناء، وشملت المساعدات 250 كرتونة غذائية، و 250 بطانية ليبلغ عدد المساعدات الغذائية والكسائية التي قدمتها القافلة لأهالي سيناء حتى الآن إلى ٧٥٠ كرتونة غذائية، بالإضافة إلى ٧٥٠ بطانية.

كما قام أعضاء القافلة من دعاة ووعاظ مجمع البحوث الإسلامية، بعقد ندوة دينية تثقيفية لأهالي سيناء، ناقشوا خلالها العديد من القضايا الفكرية والمعاصرة، بهدف تثقيف الشباب وتوعيتهم بمخاطر الأفكار الإرهابية، التي تبثها الجماعات المتطرفة، وما تمثله من خطر على الوطن والمجتمعات، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الأزهر الشريف، ووزارة الشباب والرياضة.

وخلال كلمتهم بالندوة قال وعاظ الأزهر الشريف، إن ما رأيناه ولمسناه في وجوهكم الطيبة أهالي سيناء الحبببة، من أسئلة كثيرة عن متى ستنقضي هذه الغمة؟، ومتي سينقضي هذا الأمر؟، ومتى نصر الله؟، هذا السؤال سئله النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، حينما التفت جموع المشركين حول المدينة ، واتفقوا فيما بينهم يستأصلوا الإسلام وأهله وأن يفنوا هذا الدين بكل صوره، وأن يحاربوا النبي الكريم، ويجيب رب العزة على هدا قائلا “أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلو من قبلكم مستهم البأساء والضرآء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين معه متي نصر الله ألا إن نصر الله قريب”، فما نحن نعيش فيه الآن من محن وبلايا ليس بجديد على الأمة الإسلامية؛ بل كانت على عهد رسول الله ومازالت تتوالى.
وأكد وعاظ الازهر على أن هذه الأمة قد تمرض أو ترجع إلى الورآء؛ لكنها لن تموت لأن المولى -عز وجل- شرفها وكرمها في كتابه العزيز وأناط بها ان تبلغ دينه إلى الوجود، في قوله تعالى”كنت خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر”.
وشدد وعاظ الأزهر على ضرورة أن يصبر أهالينا في سيناء على البلآء الذي يقع بهم قتل لأولادهم وازواجهم، وتهجيرهم من بيوتهم، فهم يتشبهون بحال خير الخلق، وصحبه الكرام، الذين هم خير البرية الذين اصطفاهم الله لصحبة نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

وكانت قافلة الأزهر التي يستمر عملها لمدة 7 أيام بشمال سيناء، قد بدأت أعمالها يوم الإثنين الماضي، بعقد العديد من الندوة الدينية والتثقيفية، بمساجد العريش فضلا عن مراكز الشباب، بالاضافة إلى توزيع ٥٠٠ كرتونة غذائية، و ٥٠٠ بطانية على أسر وأهالي الشهداء بمقر جمعية الشهداء بمدينة العريش.

وتأتي هذه القافلة تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتكثيف القواغل الدعوية والطبية والإغاثية، للمناطق الأكثر فقرًا واحتياجًا، للتخفيف عن المرضى والمحتاجين من أهالي سيناء الحبيبة، وتأكيدًا على الدور الإنساني والاجتماعي الذي يضطلع به الأزهر الشريف بمختلف مؤسساته، لبث روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، والتخفيف من معاناة الأسر الفقيرة ومحدودي الدخل في محافظات الجمهورية، والذي يعد مكملًا لدوره الدعوي والتعليمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى