اخبار

الرد من فرع المنظمة بالهند على بيان قاعدة ( جماعة جهادية ) في الآسيا حول بيان يدعو إلى الجهاد في الغرب

قد ابتلي العالم الإسلامي، بل العالم كلو في هذا الزمان بجماعات التكفير والإرهاب التي‎ ‎انتشرت في الشرق والغرب، تسفك الدماء، وتُعمِل القتل، وتنشر الفزع والهلع في قلوب ‏الآمنينحتى شوهوا صورة الإسلام، ولطخوها بالكذب والبهتان والإفك ،» الخوارج « ‏الأبرياء، رافعين راية‎ ‎والتضليل، والله خصيمهم في ذلك .‏
‏ ولا تزال هذه الجماعات تروج للأكاذيب ضد الإسلام وأهله، مصابين بهوس التميز ‏والاستعلاء‎ ‎على بقية المسلمين، زاعمين أنهم وحدهم أهل الدين، وأهل الإيمان، وأهل ‏الجهاد، وأهل النجاة يوم القيامة، ».‏
‏ ومما روَّجَته هذه الجماعات المنحرفة مؤخرا وعلى رأسها وحدة القاعدة الجماعة ‏الإرهابية في‎ ‎القارة الآسيوية ، إصدار بيان حول الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه ‏وسلم ، تسعى فيه إلى‎ ‎استقطاب شباب مسلمين في الغرب إلى مناصرتها في نشر ‏مخططاتها الإرهابية الخبيثة باسم‎ ‎الاسلام في الغرب، مستخدمة قضية إساءة النبى صلى ‏الله عليو وسلم وسيلة لبدء سلسلة جديدة‎ ‎لسفك دماء و تشويه صورة الإسلام على صعيد ‏دولى‎ ‎والواضح من هذه الكلمة أن التنظيم قد فقد بريقه الخادع في التأثير على الشباب، ‏واستدعاء‎ ‎الأنصار والمتعاطفين من شتى البقاع، بعد الهزائم المتتالية التي مُنيَ بها على ‏يد جيوش المنطقة،‎ ‎فراح يستعمل مصيدة المواجهة مع أمريكا، ليوقع بها عددا من ‏المتعاطفين الجدد ويقنع مزيدا من‎ ‎شباب المسلمين حول العالم بالانضمام إليه، على أمل ‏في بث الدم من جديد إلى عروق التنظيم‎ ‎بعد أن هزل وضعفت قواه‎ .‎
ومن الأمر البديهى لدى المسلمين أن إساءة إلى النبى صلى الله عليه وسلم مرفوض ‏جملة وتفصيلا وجريمة نكراء ، وهذا جزء من إيمانهم ولم يتخل عن هذه المسؤلية ‏الأزهر الشريف في زمن من الأزمان وقد قام الأزهر الشريف منذ بادئ الأمر بتنديد ‏وذم كل المحاولات التى تمس شخصية النبى صلى الله عليه وسلم وخاطب حكومات ‏العالم والمجتمع الدولى بطرق دبلوماسية مؤثرة وكان لها أثر ملموس وبارز في إيقاف ‏الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم‎ .‎
ومن أصول الأخلاق الإسلامية أن الإساءة لا ترد بالإساءة ولاالعنف بالعنف بل بأخلاق ‏حسنة وتصحيح صورة مغلوطة عن الاسلام وشخصية النبى صلى الله عليه وسلم ، ‏وكل ما تصدر من الإساءة من قبل الغرب سببها أنهم لا يعرفون عن الإسلام وشخصية ‏النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا أو بصورة صحيحة ،فالأهم من الجهاد حاليا أن ‏نعرض عليهم صورة الإسلام الصحيحة وصورة نيرة عن شخصية النبى صلى الله ‏عليه وسلم ، وما دعت إليه جماعة القاعدة في آسيا المسلمين الآسيوين في أوروبا إلى ‏الجهاد بحجة الثأر من المسيئين وقتلهم والهجوم عليهم يخالف أعراف وأصول الإسلام ‏من حيث أن الإسلام يقابل الإساءة بالحسنة ويغلب لغة الحوار و التصحيح والتفاهم بدلا ‏من العنف ،وكما سبق أن الهجوم على الأبرياء في أماكن عامة قد أساء إلى الإسلام ‏أكثر ،وشوه صورة الإسلام دين الرحمة والمحبة ،وبعد الناس بهجوم هؤلاء الإرهابين ‏المتشددين من الإسلام أكثر فأكثر‎ .‎
فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بالهند يندد بشدة كل بيانات وإصدارات ‏تدعو إلى العنف والتشدد ويحذر الشبان المسلمين المنتمين إلى آسيا والقاطينين في ‏الغرب من وقوع في خداع هذه الفئة الشاذة المتطرفة التى لم تقدم للإسلام سوى تشويه ‏صورتها النقية البيضاء أمام العالم ،وهى فعلا أياد خفية لأعداء الإسلام الذين ‏يستخدمونهم لتشويه صورة الإسلام والإضرار بالمسلمين في أنحاء العالم ،وهم في ‏الحقيقة سبب سفك دماء ملايين المسلمين ، انطلاقا من مسؤلية إيمانية ودينية فرع ‏المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف يكرر التحذير من وقوع في خداع هؤلاء ‏الشياطين وأعداء الإسلام في ثوب مسلمين ،وفي نفس الوقت يطالب دول
العالم وخاصة الأمم المتحدة بإتيان قانون دولى يحرٍّم الإساءة إلى شخصية النبى صلى ‏الله عليه وسلم وشخصيات دينية مقدسة ،ويحث المسلمين في أوروبا ببذل كل ما ‏يملكونه في سبيل تقديم صورة الإسلام الصحيحية وصورة نيرة لشخصية النبي صلى ‏الله عليه وسلم بطرق الحوار واللقاءات‎ .‎
يحيى الإسلام بسماحته سعة صدره .والموت للعنف وللذين يشوهون صورة الإسلام‎ .‎

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى