إن من المؤسف والمثير للسخرية هذه البيانات التي تصدرها من حين لآخر هذه التنظيمات الإرهابية التي تتحدث باسم الدين الإسلامي والدين منهم برئ وإن هذه التنظيمات ليس لها علاقة بالدين الإسلامي لا من قريب ولا من بعيد بل إن هذه التنظيمات ما هي إلا تنظيمات إرهابية عميلة ومأجورة تقوم بتنفيذ أجندة عالمية للنيل من الدول وتخريبها وكذلك الترويج لفكر ضال ومنحرف وتعمل هذه التنظيمات الإرهابية علي إستمالة وجذب عقول الشباب من خلال إتخاذ الدين الإسلامي ستار يستترون خلفه ويبثون سمومهم وأفكارهم الهدامة تحت غطاء ديني زائف
ومن هذا المنطلق تهيب المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع الدقهلية جموع الشعب المصري بعدم الانسياق وراء هذه البيانات المضللة التي تصدر عن تلك التنظيمات الإرهابية الضالة التي تخرب الفكر والعقل وتتخذ هذه المنظمات الإرهابية ذريعة (( التدين)) التي يتميز بها المصريين غطاء لما عرف من تدين المصريين وحبهم لمقدساتهم الدينية ذريعة وحجة لبث سمومهم من خلفها بحجه المحافظة علي تلك المقدسات وتحريرها من أيدي المحتل ولكن هيهات هيهات لهم فكل مزاعمهم التي يتحدثون من اجلها ما هي إلا بهتان وكذب وتضليل ويعلمها القاصي والدني وظهرت هذه المزاعم جليا إلى عامة الناس وقد علموا بمقاصدهم المخربة للدول والأوطان ومآربهم التي تهدم البلدان وعقيدتهم التي تخرب العقول والأبدان وكذلك إلى حساب من يعملون ويعبثون فأي عقيدة التي تنادي بالخراب والدمار والتفجيرات وهدم الأوطان وسفك الدماء وقتل الإنسان أخيه الإنسان وحرق الأخضر واليابس أي عقيدة هذه وقد أرسل الله تعالي الرسل كافة بالهدي والخير والصلاح للبلاد والعباد أي عقيدة هذه وقد أصل النبي صلي الله عليه وسلم فكرة الإنسان ووجوده وحرمته فقال صلى الله عليه وسلم في حجه الوداع أيها الناس ان إلهكم واحد وأبيكم واحد وإن دمائكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا وبين صلى الله عليه وسلم بأن الناس جميعا سواسية لافرق بينهما إلا بتقوى الله فقال صلى الله عليه وسلم لافرق بين أبيض ولا أحمر ولا أسود ولا عربي ولا أعجمي إلا بتقوى الله تعالى
هذا هوا المنهج هذا هوالطريق الصحيح هذه هي سماحة الدين الإسلامي ومنهج و رسالة الأزهر الشريف جامعا وجامعة وشيوخه علي مر التاريخ والعصور يسيرون علي الدرب يضيئون الطريق ويبينون للناس على هد ى وبصيرة دين سمح ورب كريم غفور حفظ الله مصر وجعلها واحة للأمن والأمان والإطمئنان ،حفظ الله القيادة الحكيمة الرشيدة لما فيها خير البلاد والعباد حفظ الله الوطن .