Domestic BranchesSohag

فرع المنظمة بسوهاج يبرز مقالاً عن الأخوة لتفنيد الأفكار المتطرفة

نشرت الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بسوهاج مقالاً للأمين العام للفرع بعنوان “تعدد معنى الأخوة بتعدد أحوالها” بهدف تفنيد الأفكار المتطرفة والهدامة، وغرس قيم تقبل الآخر والتسامح بين أفراد المجتمع باختلاف معتقداتهم في السادس عشر من فبراير الجاري،

تحدث المقال عن معنى الأُخوة وتعددها بتعدد أحوالها فهناك أخوة إيمانية، وهناك أخوة نسب من الممكن أن يكون الإخوة فيها على دين واحد وقد لا يكونون، وذلك لا يمنع المجتمع من وصفهم بالإخوة، ولا حرمة في ذلك، فيقول تعالى: “وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۚ “(50) ولم يكونوا كلهم مؤمنين، وهناك “أُخوة إنسانية” في آدم وحواء دعانا إليها رسول الإنسانية- صلى الله عليه وسلم- إذ يقول في حجة الوداع: (كلكم لآدم وآدم من تراب).

وأضاف كاتب المقال، إن لفظ الأخوة هنا يُقرِّب النفوس، ويُزيل ما بين الناس من طبقية أو عصبية، لذلك نجد الأسلوب القرآني حتى في مسألة القصاص في القتلى يقول:{ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَٱتِّبَاعٌ بِٱلْمَعْرُوفِ} [البقرة: 178]، يريد أنْ يُذكره أنه أخوه رغم ما بينهما من عداوة و شحناء، فالله يُرقِّق القلوب حِرْصاً على سلامة المجتمع المسلم، ولمنزلة الأخوة في العلاقات الإنسانية قالوا في الحِكَم: رُبَّ أخ لك لم تلده أمك.

وأشار الكاتب إلى أن ما أمر الله به أن يوصل هو صلة الرحم، فقد أمرنا الله تعالى بأن نصل أرحامنا، فنحن كلنا أولاد آدم، والرسول – صلى الله عليه وسلم- يقول في حجة الوداع (كلكم لآدم وآدم من تراب)

واختتم مقاله بقوله: هكذا نرى أن هناك روابط إنسانية يلفتنا الله سبحانه وتعالى إليها، وهذه الروابط تبدأ بالأسرة ثم تتسع لتشمل القرية أو الحي، ثم تتسع لتشمل الدولة والمجتمع، ثم تتسع لتشمل المؤمنين جميعا، ثم تتسع لتشمل العالم كله. هذه هي الأخوة الإنسانية التي يريد الحق تبارك وتعالى أن يلفتنا إليها.

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button